وأوجعُ ما يُقال نجا فلانٌ .. ومن معه قضوا تحت الركامِ ، وأمٌ خلفها أبقَت وليداً .. وبنتاً لم تصل سنّ الفطامِ.
وصف قصير
تعبير مؤلم عن الفقد الذي يعانيه الناس في وقت الأزمات، حيث ينجو البعض بينما يخسر الآخرون أرواحهم. يربط الشاعر بين النجاة الفردية والألم الجماعي للآخرين الذين لم يحالفهم الحظ.
الشرح
يتحدث هذا الاقتباس عن المعاناة الإنسانية الناتجة عن الحروب أو الكوارث، حيث يمكن للناس أن ينجو لكن ثمن ذلك يكون فقدان أحبائهم. الصورة التي يرسمها الشاعر تُظهر أمًا تركت وحيدًا أطفالها في وقت الحاجة، مما يعكس عمق الجراح التي تحفر في النفس. هذه الكلمات تنبض بالتعاطف مع أولئك الذين خسروا وهم في أقسى لحظات حياتهم. يجسد الاقتباس أيضًا الفكرة المؤلمة حيث تتواجد النجاة بجوار الفقد العميق. إن هذه الثنائية تجعل من الكلام أكثر تأثيرًا فيما يتعلق بواقع الحياة في أوقات الأزمات.