وجوهكم أقنعة بالغة المرونة .. طلؤها حصافة وقعرها رعونة .. صفق إبليس لها مندهشاً وباعكم فنونه .. وقال : إني راحل , ما عاد لي دور هنا .. دوري أنا أنتم ستلعبونه.
وصف قصير
تسلط هذه الأبيات الضوء على ازدواجية الوجوه التي يظهر بها الناس، حيث تعكس السطحية والانخراط في أمور خادعة. الشاعر يتحدث عن كيف أن هذه الأقنعة تستطيع خداع الآخرين ولكن ليس لوقت طويل.
الشرح
تعتبر هذه الأبيات جزءًا من النقد الاجتماعي الذي يمارسه أحمد مطر، حيث يصف كيف أن البشر يتظاهرون بشيء يعكس حالتهم المختلفة عن الحقيقة. يتم تصوير هذا التخفي وصعوبة فهم دوافع الأشخاص من خلال التشبيهات الحية. الشاعر ينبه إلى دور إبليس، الذي يتابع هذه الخدع بدهشة، معبراً عن كيف أن الناس هم من يواصلون دورة اللعب في حياتهم المتعددة. الأسلوب الشعري هنا يجمع بين الرمزية واللغة السهلة لفهم معاني عميقة حول الإنسانية.