وكأن أحدهم ينادي ويقول : مهما كُنتم ومهما صِرتُم لا بُدّ أن تقعون في أحضاني ذات يوم ولن أعيدكم إلى ما كُنتم عليه من غنىً أو فقر , عدلٍ أو ظلم , حزنٍ أو سعادة .. ستذهبون بصحبة أعمالكم إلى حيث تُريد لكم أن تكونوا.
وصف قصير
هذه العبارة تعبر عن الحقيقة الحالمة لعدم إمكانية الهروب من مصيرنا. إنما تقودنا مسارات حياتنا، سواء كانت إيجابية أو سلبية، إلى حيث تقتادنا أفعالنا.
الشرح
في هذه الحكمة، يعكس المتحدث فكرة أساسية مفادها أن كل شخص سيواجه عواقب أفعاله مهما كانت حالته الحالية. لا يوجد فائدة من الهروب من الواقع، إذ أن النهاية ستظل مرتبطة بما قمنا به طوال حياتنا. يُبرز هذا القول التوازن بين الثروة والفقر، والعدل والظلم، والحزن والسعادة، حيث نشدد على أن الحياة ليست مجرد اختيارات بسيطة، بل هي تتشكل من تجاربنا. يُدعونا هذا القول إلى التفكير في كيفية تأثير أفعالنا على مستقبلنا.