وهَبْني قُلتُ : هذا الصّبْحُ لَيْلٌ أيَعْمَى العالمُونَ عَنِ الضّياءِ ؟
وصف قصير
يطرح هذا البيت الشعري تساؤلات حول الوعي والإدراك، حيث يقارن بين الليل والصبح ليعكس حالة من الغموض والجهل. يعبر الشاعر عن الاستغراب من كيف يمكن للعالمين أن يغفلوا عن النور الموجود أمامهم.
الشرح
في هذا البيت، يُظهر المتنبي حالة من الارتباك بين النور والظلام، حيث يشير إلى إمكانية تفسير الصبح كليل بسبب جهل المجتمع. يتساءل عن سبب عدم قدرة الناس على رؤية الحقيقة وأن يحتفظوا بوعي محدود تجاه الأشياء. يبرز الشاعر من خلال هذا البيت أهمية التمييز بين المعرفة والجهل. إنه دعوة لإعادة النظر في كيف ننظر إلى العالم من حولنا ونتقبل الحالات المتناقضة. يسلط الضوء على الحاجة إلى اللحظة التي تسمح للناس برؤية الضوء والنور رغم الظلال التي تحيط بهم.