يتجاوز القرآن عن الأسماء والأماكن والمعلومات التي لا تقدم ولا تؤخر عمق القصة وغرضها الأصلي.
وصف قصير
تتحدث هذه الاقتباسة عن طبيعة القصص في القرآن وتركز على العنصر الأساسي في السرد. توضح أن التفاصيل غير الضرورية مثل الأسماء والأماكن قد تُغفل من أجل الحفاظ على جوهر الرسالة.
الشرح
في هذا الاقتباس، يشير أحمد بهجت إلى كيفية تقديم القرآن الكريم للأحداث والقصص بطريقة تبتعد عن التفاصيل الثانوية التي قد لا تساهم في الفهم العميق. يُعتبر القرآن كتاباً يركز على المعاني الروحية والأخلاقية، مما يعني أن التركيز يكون على العناصر التي تعزز الدروس والقيم. من خلال عدم الالتفات إلى الأسماء أو الأماكن، يُظهر القرآن اهتمامه بجوهر القصة أكثر من شكلها الخارجي. لذلك، يُعتبر هذا الاقتباس دعوة للتركيز على المعاني العميقة بدلاً من التفاصيل السطحية.