يحتاج الإنسان إلى سنتين ليتعلم الكلام وخمسين سنة ليتعلم الصمت.
وصف قصير
تشير هذه الاقتباسة إلى أهمية الصمت في حياة الإنسان. بينما نتعلم الكلام في سنوات مبكرة، يتطلب الوقت والتجارب للكثير ليدرك قيمة الصمت.
الشرح
تتناول هذه الاقتباسة فكرة تعلّم الإنسان للكلام كجزء من عملية نموه وتطوره. حيث يعتبر الكلام وسيلة للتعبير والاتصال، إلا أن الصمت يحمل معه عمقًا آخر من الفهم والتأمل. يُظهر همينغوي كيف أن الاستماع والتفكر هما مهارات تتطلب زمنًا أطول لتطويرها. قد يكون الصمت أكثر تعقيدًا وأهم في سياقات معينة، مثل الفهم الذاتي أو التعامل مع الوضعيات الصعبة. هذا يبرز الصراع الداخلي الذي يواجهه الناس في التوازن بين الكلام والصمت.