موثّق نقدي medium

إرضاء الغرور عن طريق الإناث مزيةٌ لا تختص بها مدينتنا فحسب، بل هي في كل المدن وبنسب مختلفة، فالرجل هَرم النفس، قليل الحيلة، أحمق الوسيلة، يبحث له دومًا عن فتاة حمقاء –وهنَّ كُثر- ليتزوجها فيحيط بشخصها من كل صوب، ويحتال على أحلامها من كل لون ليحوّلها إلى مسرح يستعرض فيه انجازاته الواهية كل يوم .. فهو –حتمًا- لن يسعى إلى فتاة تقارعه أو تناقشه أو حتى تشاركه في كدحه، ففي هذا خطر على نفسه، وحتى على شخصه كأحمق يحترف شبه الحياة.

وصف قصير

يتناول هذا الاقتباس فكرة الغرور وكيف يسعى بعض الرجال لإرضائه من خلال البحث عن شريكات حياة يتمتعن بالجهل أو السذاجة، مما يتيح لهم استعراض إنجازاتهم بشكل وهمي.

الشرح

يعتبر هذا الاقتباس نقداً لظاهرة اجتماعية حيث يسعى الرجل في المجتمعات المدنية لإرضاء غروره من خلال الارتباط بامرأة لا تنافسه في التفكير أو الجهد. يعكس كيف أن هذا النوع من العلاقات يضعف الشخصية وقدرة الفرد على التفاعل بشكل مثمر مع شريك حياته. كما يشير إلى أن الرجل يفضل الارتباط بامرأة تكون أقل منه في العقلانية حتى لا يواجه تحديًا. هذا الاتجاه يعكس قدرة المجتمع على تشكيل العلاقات والأنماط الفكرية السائدة.

المزيد من محمود أغيورلي

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة