يمرّ زلزال خفيف على بلد عربي، فيدمّر مدينة عن بكرة أبيها، ويقضي على الحياة فيها لسنوات عدّة. ذلك أنّ الإنسان العربي قدريّ بطبعه، يترك للحياة مهمّة تدبّر أمره. وفي الحياة، كما في الحبّ، لا يرى أبعد من يومه، وهو جاهز تمامًا لأن يموت ضحيّة الكوارث الطبيعيّة أو الكوارث العشقيّة، لأنّه يحمل في تكوينه جينات التضحيات الغبيّة، للوطن والحاكم المستبدّ، وللعائلة والأصدقاء، فكيف لا... للحبيب.
وصف قصير
تتناول هذه الاقتباسة واقع الإنسان العربي الذي يتقبل الأحداث المأساوية، مثل الكوارث الطبيعية، كجزء من تقديره للحياة اليومية. كما تستعرض كيفية تركه للحب وللأحداث الكبرى يسيطران عليه، بينما يفتقر إلى الرؤية الأبعد.
الشرح
تستفز هذه الاقتباسة مشاعر المفكرين وتدعو إلى التأمل فيما يتعلق بطبيعة الإنسان العربي وتقبله للمصاعب والتحديات. تعكس كيف أن الإنسان يعيش للحظة الحالية، ليجد نفسه عرضةً لكوارث تصيبه في حياته، سواء كانت طبيعية أو عاطفية. يشير النص إلى دور التضحية في ثقافة العربي وقدرتها على تشكيل سلوكياته. كما أنه يظهر كيف يمكن أن تقود هذه الفلسفات الفردية والجماعية إلى نتائج مأساوية. تضع هذه الكلمات تساؤلات حول القدرة على تغيير الأقدار أو مواجهة الزلازل الحياتية.