ينفق اللئيم على معصية الله في الليل ما رزقه الكريم في النهار؛ أليس عظيما أن يستمر الكريم الرحيم برزق اللئيم الجاهل بعد ذلك؟
وصف قصير
يبرز هذا الاقتباس الفارق بين اللئيم، الذي ينفق ما يمنح له على المعاصي، وبين الكريم، الذي يرزق الجميع رغم أفعالهم. يعكس هذا الفكر أهمية الرحمة الكريمة والفهم العميق لطبيعة البشر.
الشرح
يتناول الاقتباس المقارنة بين نوعين من البشر: اللئيم الذي يختار إنفاق رزقه على المعاصي والشرور، مقابل الكريم الذي يرزق الجميع بغض النظر عن أفعالهم. هذا التباين يسلط الضوء على مفهوم الرحمة والكرم الإلهي، ويظهر كيف أن الله سبحانه وتعالى يظل يرزق حتى من تجاوزوا الحدود. هل يدل هذا على حكمة الله وقدرته على الصبر على أفعال الإنسان؟ أم أنه دعوة للتفكر في مسارات الحياة والاختيارات؟ هذا الاقتباس يستحث القارئ للتأمل في القيم الأخلاقية والأعمال الإنسانية.