إن أسوأ شعور يمكن أن يعيشه المرء، هو رؤيته الفرح قريبا منه، ولكن عدم مقدرته على الشعور به، بسبب أمور مجهولة في داخله، لا يستطيع نفسه أن يعرفها ولا أن يقوم بتفسيرها.
وصف قصير
تعبّر هذه الاقتباسة عن مشاعر الألم الناتجة عن العجز عن الشعور بالفرح رغم قربه. إنها تبرز الصراعات الداخلية التي قد تعيق إدراك السعادة.
الشرح
تشير هذه المقولة إلى الكفاح الذي يواجهه الكثير من الأفراد عندما يجدون أنفسهم في حالة من الإرباك العاطفي. يرى الشخص الفرح حوله ولكنه غير قادر على الوصول إليه بسبب مشاعر معقدة وغير مستكشفة في أعماقه. هذه التجربة قد تكون محبطة، وتظهر أن السعادة ليست فقط في الدوافع الخارجية بل تعتمد أيضًا على الحالة الداخلية للفرد. العواطف المدفونة قد تعيق القدرة على الاستمتاع باللحظات السعيدة، مما يتطلب الفهم العميق للنفس لمعالجة هذه المشاعر.