إن أول كلمة في دستور الإسلام كانت اقرأ ، لم تكن قاتل ولم تكن اغتن ولم تكن سيطر لأن الإسلام ليس دين قتال ولا دين مال ولا دين سيطرة وسلطان ولكن الإسلام دين العلم والفكر والهدى.
وصف قصير
تتحدث هذه الاقتباسة عن أهمية العلم في الإسلام، مشددة على أن الدين لا يركز على القتال أو المال أو السيطرة. بل إنه يدعو إلى البحث والتفكير.
الشرح
تبرز هذه الاقتباسة المعنى العميق للإسلام ودوره كدين علمي وفكري. تشير إلى أن الكلمة الأولى التي أُوحِيَتْ للنبي محمد كانت 'اقرأ'، مما يسلط الضوء على قيمة المعرفة والتعلم. الإسلام، وفقًا لهذا الاقتباس، ليس دينًا يستند إلى القوة أو المال، بل هو طريق للهداية والفكر. يعتبر هذا المنظور ردًا على العديد من التصورات الخاطئة حول الدين. من المهم أن نفهم أن الرسالة الأساسية للإسلام ترتكز على تعزيز التعليم والتفاهم.