إياك ان تضمن الحزن.. أو ترعى القلق!! فكل شعور هو ابن يومه، وكل سعادة هي ابنة حظها، وكل دقة قلب وليدة لحظتها، وكل اشراقةٍ لوجه ونفس هي بداية أخرى...
وصف قصير
تتحدث هذه الاقتباسة عن طبيعة المشاعر وأهمية العيش في اللحظة الراهنة. تعبر عن فكرة أن كل شعور يأتي ويتلاشى حسب الظروف التي نعيشها. بالتالي، يجب علينا أن ندرك أن الحزن والقلق لا يجب أن يتحكما في حياتنا.
الشرح
تظهر الاقتباسة عمق الطابع الإنساني للمشاعر، حيث تسلط الضوء على أن الأحاسيس تتغير مع الزمن واللحظات المختلفة. الحزن والقلق يُعتبران شعوران عابران، ويعكسان ظروفاً معينة تصادفنا في حياتنا اليومية. يتطلب الأمر منا التفاعل مع كل لحظة بثقة ووعي، دون أن نكون عبيداً لمشاعر سلبية قد تُعيقنا عن الاستمتاع بالحياة. كل لحظة تحمل في طياتها فرصة جديدة للشعور بالسعادة والإشراق. لذلك، يجب أن نتقبل المشاعر كما تأتي ونعيش الحياة بكاملها.