وما أغناني إذ أفقرتني إليك .. وما آنسني إذ أوحشتني من خلقك , آه على زمان ضاع في غير خدمتك .. أسفا لوقت مضى في غير طاعتك.
وصف قصير
تعبّر هذه الاقتباسة عن شعور الفقد والافتقار لله، حيث تأمل ابن الجوزي في كيف أن الدنيا قد أفقرته ولم تمنحه السعادة.
الشرح
في هذه الكلمات، يعبر ابن الجوزي عن مشاعر عميقة من العزلة والافتقار الروحي. إن استشعاره للزمن الضائع في غير خدمته وطاعته يعكس حزناً عميقاً على ما يمكن أن يكون عليه حاله لو اتبع الطريق الصحيح. ينقل لنا شعوراً بالكآبة إزاء الفراق عن الخلق والتعلق بالله. يعكس هذا الاقتباس الصراع الداخلي للحفاظ على الإيمان والخدمة في وجه التحديات اليومية.