سأبعدُ عن دواعي الحبِّ إنِّي رأيتُ الحزمَ من صفةِ الرَّشيد .. رأيتُ الحبَّ أوله التَّصدي بعينكَ في أزاهيرِ الخدودِ .. فبينا أنتَ مغتبطٌ مخلَّى إذا قد صرتَ في حلقِ القيودِ .. كمغترٍّ بضحضاحٍ قريبٍ فزلَّ فغابَ في غَمرِ المدود.
وصف قصير
يتناول الأديب ابن حزم في هذا النص التناقض بين الحزم ومشاعر الحب. يبرز كيف يمكن أن يتسبب الانجراف وراء الحب في فقدان السيطرة.
الشرح
في هذا البيت، يتحدث ابن حزم عن تجربته الشخصية في الحب، حيث يصف كيف يمكن للحب أن يجلب السعادة في البداية، لكن قد يتحول إلى قيود وضغوط في النهاية. يشير أيضًا إلى ضرورة التوازن بين العواطف والحكمة، متجنبًا الانزلاق في الفخاخ العاطفية. هذه الأبيات تعكس فلسفته العميقة التي تربط بين المشاعر والتفكير العقلاني. يمكن أن تعكس أيضاً الصراعات الداخلية التي يواجهها الإنسان بين مشاعره وحكمته.