موثّق تأملي medium

ولعل الاستمتاع الفني هو قمة اللذات المتخيلة , ومن خلال الفنان يتيسر تذوق الأعمال الفنية لمن لا يستطيعون الخلق ولا الإبداع , ولا يقدر الناس الفن كمصدر من مصادر السعادة والعزاء في الحياة , ومع ذلك فالفن يؤثر فينا , لكن تأثيره مخدر لطيف ,ونحن نلوذ إليه من شقاء الحياة , لكنه ملجأ مؤقت , وتأثيره فينا ليس بالدرجة التي تجعلنا ننسى الشقاء فعلاً.

وصف قصير

يتناول هذا الاقتباس تأثير الفن في حياتنا وكيف يمكن أن يكون وسيلة للاسترخاء والتخفيف من الشقاء. يبرز فرويد كيف أن الفن هو ملاذ مؤقت، لكنه لا يُسهم في نسيان المعاناة الحقيقية.

الشرح

يوضح فرويد أن الاستمتاع بالفن يُعتبر قمة اللذات المتخيلة، حيث يسمح للمشاهد بتذوق الأعمال الفنية. ولكن على الرغم من قدرة الفن على التأثير علينا، فإن هذا التأثير غالبًا ما يكون مؤقتًا ومخدرًا لطيفًا، يحملنا بعيدًا عن صعوبات الحياة. يرى أن الفن لا يُعتبر مصدرًا دائمًا للسعادة، بل يُستخدم كوسيلة للهروب من المعاناة. هذا يعكس التوتر الدائم بين السعادة المؤقتة التي يوفرها الفن والواقع الصعب الذي نواجهه. يتضح أن أثر الفن في حياتنا ليس كافياً لجعلنا ننسى الشقاء بشكل فعلي.

المزيد من سيغموند فرويد

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة