كان ذلك الفارق مؤلماً لدرجة السقم ، وليس ذلك نادراً ، أن تشعر بألم في أعماق روحك ، يتمظهر في مرض ما في جسدك ، ويكون جذره شعورك الصادق بأنك لا تستطيع الاستمرار فيما لم يعدّ ممكناً الاستمرار فيه.
وصف قصير
تتناول هذه المقولة فكرة الألم الوجودي الذي قد نشعر به نتيجة عدم قدرتنا على الاستمرار في ظروف صعبة. تلقي العبارة الضوء على العلاقة بين الروح والجسد وكيف أن المشاعر العميقة يمكن أن تؤثر على صحتنا الجسدية.
الشرح
العبارة تشير إلى التوتر الذي ينتج عن عدم القدرة على الاستمرار في مواجهة ظروف معينة. شعورنا العميق بالفشل أو الفقدان يمكن أن ينعكس في الجسد على شكل أمراض أو معاناة جسدية. الأرجح أن الكثيرين قد عانوا من هذا الإحساس في مراحل مختلفة من حياتهم. الرسالة تعكس أهمية الاعتراف بمشاعرنا والتعامل معها بدلاً من تجاهلها. يتطلب الأمر الشجاعة للبحث عن تغيير في الحياة حتى لو كان مؤلماً.