الإنسان الذي لا يشعر بالخطر والتهديد أو المنافسة من أيّ نوع، لا يمكن أن يشعر بالبغض أو الحقد لأنّه لن يشعر بالحاجة إلى الدفاع عن النفس .. إنّ الذي يريد كثيراً ويعجز كثيراً هو أشدّ الناس حماساً في بغضه وكرهه.
وصف قصير
تُظهر هذه العبارة مدى ارتباط المشاعر السلبية بالشعور بالتهديد والرغبات القوية. إذ أن الشخص الذي لا يشعر بالتهديد لا يحتاج للدفاع عن نفسه، مما يقلل من مشاعر الكراهية والحقد. بينما الشخص الذي يواجه صعوبة في تحقيق رغباته، قد يتحول حماسه لتحفيز مشاعر البغض.
الشرح
تتناول هذه المقولة فكرة أن الكراهية والحقد تنموان من شعور الفرد بالتهديد أو المنافسة. فإذا كان الإنسان في وضع آمن وحماية، فإنه لا يحتاج إلى إظهار مشاعر سلبية. أي أن صراع التطلعات والرغبات في تحقيق النجاح يمكن أن يؤدي إلى مشاعر البغض تجاه من يعيق هذا النجاح. بناءً على ذلك، يشير الكاتب إلى أنه كلما زادت الرغبة مع العجز، زادت مشاعر الكراهية. هذه الرؤية تدعو للتفكير في كيفية تأثير البيئة النفسية والاجتماعية على تصرفات الناس.