قرأت في تسعين موضعا من القرآن أن الله قدر الأرزاق و ضمنها لخلقه ، و قرأت في موضع واحد : الشيطان يعدكم الفقر ... فشككنا في قول الصادق في تسعين موضعاً و صدقنا قول الكاذب في موضع واحد.
وصف قصير
يعبر الحسن البصري عن مشاعر الريب والاعتقاد الخاطئ في التوازن بين المعلومات القرآنية والتجارب الإنسانية. حيث يشير إلى أنه بينما يضمن القرآن الأرزاق، يحدث أيضًا أن يشك الناس في هذا الوعد بسبب الشيطان.
الشرح
تتناول هذه الاقتباسة من الحسن البصري فكرة أن الله ضمن أرزاق عباده، ولكن تأثيرات الشيطان يمكن أن تسبب الشك في هذه الحقيقة. في تسعين موضعًا في القرآن، يؤكد الله على كفاية الرزق، بينما يأتي الشيطان في موضع واحد ليعد الفقر، مؤثرًا على النفس البشرية. هذه الفكرة تتناول الصراع الداخلي بين الثقة في الله وبين الضغط النفسي الناتج عن الشعور بالنقص. الحسن يعكس من خلال هذه الكلمات كيف يمكن للناس أن يصدقوا الصوت السلبي على الرغم من الأدلة القوية على عطاء الله. التجربة البشرية مليئة بالتحديات، ولكن الإيمان يمكن أن يساعدنا على تجاوز هذه المشاعر السلبية.