الدنيا كامرأة بغي لا تثبت مع زوج.
وصف قصير
يصف ابن قيم الجوزية حالة الدنيا كأنها امرأة بغي لا تستقر مع شريك. هذا المفهوم يعكس عدم الاستقرار في الحياة وضياع القيم.
الشرح
يشبه ابن القيم في هذه المقولة الدنيا بامرأة بغي، مما يعكس تصوره لحقيقة الحياة وعبثها. الحياة تتغير باستمرار، وأحياناً تكون مثل هذه المرأة التي لا تلتزم أو تستقر مع رجل. من خلال هذا التشبيه، يدعو للتأمل في طبيعة الدنيا وكيف أن الكثير من الأمور فيها غير دائمة. هذه المقولة تحمل دعوة للتوجه نحو القيم الحقيقية والروحانية بدلاً من الانغماس في الملذات الزائلة.