الغلو في العقيدة يصاحب النزعة الثورية غالبا ، ذلك لأن الأفكار الرصينة والعقائد المعتدلة باردة بطبيعتها فهي لا تدفع الناس إلى الحركة ولا تشجعهم على المجازفة وركوب الخطر في سبيل مبدأ من المبادئ.
وصف قصير
توضح هذه الاقتباس العلاقة بين التشدد في العقائد ودفع الأفراد نحو العمل الثوري. يفيد أن العقائد المعتدلة عادة ما تكون غير مشجعة على المبادرة.
الشرح
يبرز هذا الاقتباس من علي الوردي كيف أن التشدد في المعتقدات يمكن أن يؤدي إلى نزعات ثورية. يستمد الإلهام من فكرة أن الأفكار المعتدلة أو الرصينة تميل إلى أن تكون خاملة، ولا تحفز الأفراد على العمل أو المخاطرة. في المقابل، الأفراد الذين يتبعون المعتقدات الأكثر تطرفًا قد يكونون أكثر عرضة للنضال من أجل تحقيق أهدافهم. إذًا، إن الغلو يمكن أن يكون بمثابة دافع للثورة، بينما الاعتدال قد يؤدي إلى حالة من السكون أو الجمود.