إنّ ما يدعى حالياً باسم المثقف العربي المعاصر، ليس شخصاً مؤثراً، بل مجرد سائح أوروبي لا يملك جذوراً في تراث العرب، ولا يتكلم لغتهم أصلاً، وليس رأسمالياً، وليس ماركسياً، وليس فقيهاً، ولا علاقة له بما يحدث للعرب، ولا علاقة للعرب بما يحدث له.
وصف قصير
تشير هذه الاقتباس إلى حالة المثقف العربي المعاصر، حيث يرى الكاتب أنه ليس له تأثير حقيقي وأنه منفصل عن التراث العربي.
الشرح
يظهر في هذا الاقتباس تأمل للصادق النيهوم حول دور المثقف المعاصر في العالم العربي. يعتبر أن هؤلاء المثقفين لا يمتلكون عمقاً في تراث العرب، مما يجعلهم غير مؤثرين في المجتمع. كما يشير إلى أنهم لا يتحدثون اللغة العربية ولا يمتلكون فهماً حقيقياً للقضايا العربية. هذا يسلط الضوء على الهوة بين الثقافة العربية الأصيلة والممارسات الثقافية المعاصرة التي يراها الكاتب غير مرتبطة بالجذور الثقافية.