لا جامعة لقوم لا لسان لهم، ولا لسان لقوم لا تاريخ لهم، ولا تاريخ لقوم إذا لم يقم منهم أساطين يحمون ذخائر بلادهم ويحيون مآثر رجالهم.
وصف قصير
تسلط هذه الاقتباسة الضوء على أهمية اللغة والتاريخ في تحديد هوية الأمم والمجتمعات. إنها تُبرز أن لكل أمة يجب أن يكون لها لسان يعبر عنها وتاريخ يُحتفى به.
الشرح
يُشير هذا الاقتباس إلى رابط وثيق بين اللغة والتاريخ، حيث لا يمكن للأمم أن تحقق وجوداً حضارياً قوياً دون التمكن من لغتها وتاريخها. يُظهر جمال الدين الأفغاني الحاجة إلى شخصيات بارزة في المجتمع لحماية التراث والثقافة. لذلك، من الضروري أن ينشأ أساطين يحافظون على الذاكرة الجماعية ويعززون الهوية. يمثل هذا الاقتباس دعوة للأفراد للمشاركة في الحفاظ على تاريخهم وثقافتهم.