المرجعية الدينية يمثلها شخص المرجع فقط، وليس حاشيته الذين يتفيؤون بظله ويهبون البركات ويكيلون اللعنات بإسمه.
وصف قصير
تتحدث هذه الاقتباس عن دور المرجع الديني والإشكاليات المحيطة بمكانته، حيث يؤكد أن المرجعية الحقيقية تعود فقط للشخص نفسه وليس لمن حوله.
الشرح
يعكس هذا الاقتباس قضايا مهمة في الفقه والسياسة الدينية، حيث يشير إلى أن المرجع الديني يجب أن يكون هو المصدر الأساسي للسلطة الروحية. ومع ذلك، يُظهر اقتباس الموسوي كيف يمكن أن يؤدي الاعتماد المفرط على الحاشية إلى تدهور مفهوم المرجعية. يُظهر هذا التحدي ضرورة التفريق بين الشخص الواحد المسؤول وبين أولئك الذين قد يسعون لاستغلال سمعته. في عصر يكثر فيه المعلومات والتضليل، يبقى من الضروري أن نبحث عن الأصوات الأصيلة.