ذاتي الجامحة إليكِ , الراكنة إليكِ , لا تطلب أن تولد من جديد ذاتاً أبديّة , بل أن تَمضي هذه اللحظةُ هنيئةً كالنوم البسيط , وهذا اليومُ بلا جروح، كالراحة المستحقَّة , وهذا العمرُ في ظلّكِ حيث النور أَعمق، حتى يجيء الموت حين يجيء , أخفَّ من هواء الحريّة، فكما أن الموت هو خَيَالُ الحياة كذلك الحب هو خَيَالُ الموت، وذاتي الجامحة إليكِ , لن يؤذيَها شرٌ بعد الآن , لأنّها حيث تنظر عَبْر وجهكِ لا تسمع غير شوقها ولا ترى غير حُلمها ولا تخاف , ما دمتِ اللّحظة وراء اللّحظة وراء اللّحظة إلى أَن يسْكُت العصفور.
وصف قصير
تعبّر هذه الكلمات عن الشوق والأمل، حيث يتحدث الشاعر عن وحدته ورغبته في البقاء في اللحظة الحاضرة مع الحبيبة. يقدم صورة للقارئ عن علاقات الحب والموت، وكيف يمكن أن يتداخل الشغف مع التفاصيل اليومية.
الشرح
تتحدث هذه الأبيات عن القلق الوجودي والرغبة في العيش بسلام وهدوء بعيداً عن الألم. يعبّر الشاعر عن حب عميق وحنين للشخص الآخر، مع تفسير عميق لمفهوم الحياة والموت. يظهر التوتر بين لحظات الحزن والسعادة، وأن الحب يمكن أن يكون بديلاً للموت. من خلال استخدام صور مستمدة من الطبيعة والأحاسيس، يعكس الشاعر رؤية فلسفية تتعلق بالوجود.