إن استراق النظر الدائم إلى ما في داخلي يهين كرامتي الإنسانية، ولذا أرجو من المخبرين المتطوعين أن يكفوا عن تجسسهم! كفى.
وصف قصير
تعبّر هذه العبارة عن استياء الكاتب من التدخل المتواصل في خصوصياته، حيث يربط ذلك بإهانة كرامته البشرية.
الشرح
يتحدث تشيخوف في هذا الاقتباس عن تأثير التطفل على الحياة الشخصية، وكيف يمكن للتجسس على الأفكار والمشاعر أن يمس مكانة الفرد وكرامته. فهو يدعو المخبرين إلى التوقف عن هذا التدخل، مؤكدًا أنه يؤثر سلبًا على إنسانيته. تبرز هذه العبارة عمق استياء الكاتب من قلة الخصوصية التي يواجهها، وتعكس القلق الذي يشعر به تجاه فقدان الهوية الشخصية. يندرج هذا الاقتباس في سياق الدفاع عن حقوق الأفراد في خصوصياتهم.