إن الغريبَ له مخافةُ سارقٍ وخضوعُ مديونٍ وذلّةُ مُوثِقٍ .. فإذا تذكّر أهلهُ وبلادهُ ففؤاده كجناحِ طيرٍ خافِقٍ.
وصف قصير
يعبر الشافعي في هذه العبارة عن مشاعر الغريب الذي يشعر بالخوف والذل والحنين إلى وطنه وأهل بيته. يُظهر المعاني العميقة التي تنتاب الغريب عندما يتذكر موطنه وأحبابه، مما يصور مدى ارتباط الإنسان بوطنه.
الشرح
تتناول هذه العبارة تجربة الغريب الذي يجد نفسه في مكان غريب. تتحدث عن مشاعر الخوف كما لو كان سارقًا، والخضوع كمديون، والذل كمُوثِق. بمجرد أن يتذكر الغريب أهله وبلاده، يتحول قلبه إلى جناح طائر يحلق عائداً إلى وطنه. تصف هذه العبارة العزلة والألم النفسي الذي يعاني منه الشخص الغريب، وكيف يفتقد الحماية والراحة التي تأتي من العائلة والموطن. تُظهر عواطف عميقة تتعلق بالحنين والفقدان.