بعد ارتحالِك، لم ينم ألمٌّ ولم تقع السماءُ على الترابِ ، بعد ارتحالِك ما تغير شكل قريتنا، ولا شكل الروابي ، لم يرتَحِل طيرٌ حزين الريش من رأسِي ولم أفقد صَوابي ، لم أرتكبْ إثما ولم أكفُرْ ولم أسْهَرْ ولم أحْلَمْ بواحدة وما أنكرت ما بي.
وصف قصير
تعبر هذه الأبيات الشعرية عن ألم الفراق وفقدان الأحبة، حيث يصف الكاتب حالته النفسية بعد رحيل شخص عزيز. يظهر الشاعر كيف تبقى الحياة كما هي رغم الألم الشديد الذي يشعر به، مما يعكس عمق معاناته وعدم قدرته على النسيان.
الشرح
في هذه الأبيات، يناقش الشاعر غياب شخص مهم في حياته، موضحًا أن رحيل هذا الشخص لم يُغير العالم من حوله بشكل ملموس، بل كأنه لم يحدث شيء. الألم النفسي الذي يعاني منه الشاعر يبقى حاضرًا، ويتمثل في عدم فقدانه لصواب عقله أو ارتكابه للخطايا. الشاعر يوضح أن الألم الداخلي الذي يتسبب به الفراق يمكن أن يكون أشد وقعًا من الألم الخارجي. تبقى الروابي والقريّة كما هي، لكن الشعور بالفراغ يشكل عذابًا لا ينتهي.