بين أول رصاصة، و آخر رصاصة، تغيرت الصدور، و تغيرت الأهداف، و تغير الوطن.
وصف قصير
تتناول هذه العبارة تأثير الحرب على الوطن والناس. حيث تتغير الأهداف والقيم مع كل تجربة مؤلمة، مما يعكس كيف يمكن أن يؤثر الصراع على الهوية الوطنية.
الشرح
العبارة تعبر عن التحولات الكبرى التي تحدث في حياة الأفراد والمجتمعات نتيجة النزاعات والحروب. فكل رصاصة تحمل في طياتها قصص وآلام جديدة، تسهم في تغيير القيم والأهداف. إن الوطن، الذي يُفترض أن يكون موطن الأمان، يتعرض للتغيير والتحول نتيجة تلك الأحداث. هذه الملاحظات تجعلنا نعيد التفكير في مفهوم الوطن وهويتنا فيه خلال الصراعات. تظهر العبارة عمق الألم الذي يمكن أن يتراكم مع مرور الوقت، وكيف يمكن أن تترك الصراعات آثاراً دائمة على الذاكرة الجماعية.