تَبْلَى عِظَامِي وَفِيهَا مِن مَوَدَّتِكُمْ .. هو مقيمٌ وشوقٌ غيرُ منصرمِ , مَا مَرَّ ذِكْرُكمُ إِلاَّ وَالْزَمَنِي .. نَثْرَ الدُّمُوعِ وَنَظْمَ الْمَدْحِ في كَلِمِي.
وصف قصير
هذه الأبيات تعبر عن الشوق والحنين الذي لا ينقطع، حيث يتحدث الشاعر عن مشاعره العميقة تجاه المحبوبين. تبرز الكلمات الصادقة نبض القلب الذي يتذكر الأحبة، مما يحول الذكريات إلى دموع.
الشرح
في هذه الأبيات، يستعرض ابن معتوق الموسوي كيف تتأثر أحاسيسه بذكريات الأحبة، وكيف أن هذه الذكريات تبقى حية داخل قلبه مع مرور الزمن. يظهر الشاعر الصراع بين الشوق المستمر والحزن الذي يرافقه، حيث أن كل ذكرى تدفعه إلى تذكر المودة التي تربطه بأحبائه مجددًا. كما يبرز استخدامه للغة الشعرية الفريدة التي تمزج بين النثر والشعر، مما يعكس عمق تجربته العاطفية. الكلمات توحي بالحنين والخسارة، مما يجعل القارئ يشعر بمشاعر متناقضة من الحب والألم.