تشكو تفرقنا وأنت جنيته .. ومن العجائب ظالم يتظلم , وتقول أنت بعذر بعدي عالم .. والله يعلم أنني لا أعلم.
وصف قصير
هذا البيت الشعري يعبر عن تساؤلات حول الظلم والمعاناة التي يشعر بها الشاعر. يطرح فكرة العجائب في كون الظالم يتظلم رغم كونه سببا في إحباط الآخرين.
الشرح
في هذا البيت، يُعبر الشاعر عن الأسى لعواقب الفرقة والتباعد بين الأحبة، حيث يتحدث عن الظلم الذي يتمثل في الشكوى من ظلم شخص هو نفسه يظلم الآخرين. ويظهر استغرابه من أنه يُعتبر عالماً ومعذوراً رغم جهله بالحقيقة. هذا يبرز تناقضات الحياة البشرية، وكيف أن كثيراً من الناس قد يكون لهم دوافع معقدة أدت بهم إلى مواقف تتطلب الشكوى أو التظلم. تعبر الكلمات عن ألم الفراق والجهل الذي قد يؤذي العلاقات.