الحقيقة بيضاء فاكتب عليها بحبر الغراب , والحقيقة سوداء فاكتب عليها بضوء السراب.
وصف قصير
يبرز محمود درويش في هذه العبارة العميقة تباين الحقائق وكيف يمكن أن تختلف من شخص لآخر. فهو يشير إلى حقيقة أن ما نعتبره حقيقتنا يمكن أن يتغير بناءً على عدسة رؤيتنا.
الشرح
تتمحور الفكرة حول الطبيعة الثنائية للحقيقة. في هذا السياق، يشير درويش إلى أن للحقيقة جوانب مضيئة وأخرى مظلمة. يُمكن أن يراها البعض بشكل إيجابي بينما يراها آخرون بشكل سلبي. تعكس العبارة أيضا صراع البطولة والمعاناة في حياة الإنسان، حيث يكافح الأفراد لفهم تجاربهم بشكل أعمق. يستخدم الشاعر الرموز بطريقة قوية لتوصيل أفكاره المعقدة حول الحياة والوجود.