جدوا بالدعاء فإنه من يكثر قرع الباب يوشك أن يفتح له.
وصف قصير
تشدد هذه المقولة على أهمية الإصرار في الدعاء والتوجه إلى الله. فالشخص الذي يواصل السعي ويسعى للوصول إلى أمر ما، من المؤكد أنه سيجد الفرج.
الشرح
تعبر هذه العبارة عن ضرورة المثابرة في الدعاء والأمل في الحصول على الأهداف المرجوة. أن طيلة الفترات العصيبة، ينبغي على الشخص أن يظل يقظاً ومتفائلاً بأن أبواب الفرج ستفتح له. يرمز 'قرع الباب' إلى التكرار والإصرار في السعي نحو تحقيق الأماني. هذه الحكمة تدل على أن الإيمان بالعطاء في الحياة يتطلب جهدًا مستمرًا وعدم الاستسلام في مواجهة المشقات. بالرغم من أنها قد تستغرق وقتًا، فإن الإصرار سيكون له عواقب إيجابية في النهاية.