موثّق تأملي medium

أما الأشجار فلا بأس من السقوط أمامها لأنها لا تضحك ، أو على الأقل تعرف كيف تداري ضحكها.

وصف قصير

يتحدث محمد عفيفي في هذه العبارة عن طبيعة الأشجار وهدوئها، مما يجعلها مكاناً آمناً للتعبير عن القوى البشرية. يظهر هنا تناقضًا بين موضع الإنسان ومكان الأشجار.

الشرح

في هذه المقولة، يستخدم الكاتب الأسلوب المجازي لتصوير فكرة أن الأشجار تمثل مكانًا هادئًا لا يستطيع فيه الفرد أن يواجه الضحك أو السخرية. ربما يشير إلى التوتر الذي يشعر به الإنسان أمام الآخرين، بينما تظل الأشجار حيادية في ردود أفعالها. عبر هذا التركيب اللغوي، يُعبر عن الحاجة للراحة والهدوء في بعض الأحيان. ربما يُشير أيضًا إلى استحالة إخفاء المشاعر أمام الكائنات الحية رغم محاولتنا التظاهر بالهدوء.

المزيد من محمد عفيفي

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة