وإذا إلتَقت عينُ الخَليلِ خَليلُها .. وَسَطَ الحُشودِ فليسَ للنُطـقِ ثمَنُ ، تَكفي تعابيرُ الوجُوهِ كَأنها .. أنهارُ شَوقٍ فَاضَ من كُثرِ الشَجنِ.
وصف قصير
يعبر هذا النص عن مشاعر الحب والشوق العميق بين الخليلين، حيث تتلاقى عيونهما في زحام الحشود دون الحاجة للكلمات.
الشرح
تجسد الأبيات مشاعر الحب التي تنبض في سكون لحظة اللقاء، حيث تلتقي العيون وتعبر عن عواطف أعمق من أي كلمات يمكن أن تُقال. تُظهر صورة التعبيرات على الوجوه كأنهار من الشوق، مما يعكس الإحساس بالحزن والفرح في نفس الوقت. تستحضر الأبيات عواطف متناقضة تعبر عن العلاقة الحميمة بين الخليلين، مما يعطي النص عمقاً عاطفياً. تبلور الألفاظ الاختيار الدقيق لجانب الرومانسية والحنين في تلك اللحظة الجميلة.