سَعَتْ لكَ صورتي وأتاكَ شخصي .. وسارَ الظِّلُّ نحوك والجهاتُ ، لأَنّ الرُّوحَ عِنْدَكَ وهْيَ أَصلٌ .. وحيثُ الأَصلُ تَسْعَى المُلْحَقات.
وصف قصير
تعبّر هذه الأبيات عن الشعور العميق بالتواصل الروحي بين المحبوب ومحبوبه، حيث يُظهر الشاعر كيف تتجه جميع العناصر نحوه.
الشرح
إن هذه الأبيات تأخذ القارئ في رحلة عبر مشاعر الحب والتعلق. يُشير الشاعر إلى أن صورته وشخصه يأتيان للمحبوب، مما يدل على أهمية وجوده في حياته. كما يعبر عن كيف يسير الظل وجميع الجهات نحو المحبوب، وهو تعبير مجازي عن الطاقات المحيطة بالمحبوب. الروح تُعتبر أصلًا هنا، مما يُبرز عمق العلاقة الروحية بين الشخصين، حيث تسعى المُلحقات إلى الانضمام إلى هذا الأصل.