ما بالُ العاذِلِ يَفتح لي بابَ السُّلْوانِ وأُوصِدُه؟ ويقول : تكاد تجنُّ به فأَقول: وأُوشِكُ أَعْبُده .. مَوْلايَ ورُوحِي في يَدِه قد ضَيَّعها سَلِمتْ يَدُه .. ناقوسُ القلبِ يدقُّ لهُ وحنايا الأَضْلُعِ مَعْبَدُه.
وصف قصير
تعبير عن مشاعر الشوق والألم الناتج عن العشق، حيث يُظهر الشاعر تناقضات بين الشوق والرفض.
الشرح
في هذا البيت، يتحدث الشاعر عن مشاعر الحب المعقدة التي تواجهه، حيث يفتح له شخص عذله باب السلوى، ولكنه يشعر بأنه مأسور برغبة قوية للحب. يُظهر الشاعر صراعًا داخليًا بين العاطفة والعقل، مما يجعل تجربة الحب مجنونة ومعقدة. يسلط الضوء على الألم والشوق، وكيف أن روحه ترتبط بهذا الحب المفقود. يعبر عن مشاعر القلب والعقل وتأثيرها العميق على النفس.