طوبى لطرْفٍ فاز منكَ بنظرةٍ أو نظرتينْ .. ورأى جمالَكَ كلَّ يوم مرّة أو مرتينْ .. أنتَ المُقدّمُ في الجمالِ فأينَ مثلكَ أينَ أين؟!
وصف قصير
في هذا البيت من الشعر يتحدث الحلاج عن جمال محبوبه الذي يؤثر في كل من ينظر إليه. يكشف عن عمق الشغف والحب الذي يشعر به الجمال وفقدانه في وجود الآخر.
الشرح
الحلاج غالبًا ما يعبر عن الازدواجية بين الروح والجسد في أشعاره، وفي هذا البيت يكثف تلك المشاعر في وصف لحظة بسيطة مثل النظرة. يُبرز كيف أن جمال المحبوب لا يُقاس بالعدد، بل بعمق التجربة. يتحدث عن الأثر العميق للنظرات، وعن تأثير الجمال الروحي. يعتبر هذا النوع من الحب صوفياً، حيث تُعتبر مشاعر الحب كل شيء.