ألا إنّ عندي عاشِقَ السُّمرِ غالطٌ .. وإنّ المِلاح البِيضَ أبهَى وأبهجُ , وإنّي لأهوى كلّ بيضاءَ غادةٍ .. يُضيءُ بها وجهٌ وثغرٌ مُفلَّجُ , وحسبي أني أتبَعُ الحقّ في الهَوى .. ولا شكّ أنّ الحقّ أبيضُ أبلجُ.
وصف قصير
هذا البيت من الشعر يعبّر عن تفضيل الشاعر للجمال الأبيض على الجمال الأسود، مشيرًا إلى مكانة الحقّ في قلوب العشاق.
الشرح
في هذا البيت، يتحدث الشاعر بهاء الدين زهير عن تفضيلاته الجمالية، حيث يُبرز الجمال الذي يتجسد في تقاسيم الوجه وبياض البشرة. يعبر عن انجذابه للألوان والتوتر الذي يرافق مشاعر الحب. بالإضافة إلى ذلك، فإنه يؤكد انتمائه للحق وأنه يُفضل تطبيقه في دائرة الحب والمشاعر. تبرز الأبيات contrasts between different beauties, emphasizing that while he appreciates dark beauty, the brighter aspects resonate more profoundly with his values.