ولكن تلك العدالة في اليوم الآخر تحولت في عقائدنا إلى ظلم وشفاعات ووساطات وتزكية لنا نحن دون باقي الأمم ،وأصبح من العقائد الثابتة لدينا أن الجنة من نصيبنا نحن من دون البشر جميعا،وأن أحدا من يدخل الجنة إلا بعد أن نرضى عنه، وبذالك سلبنا الله تعالى حقوقه علينا وجعلنا أنفسنا مالكين ليوم الدين، وبعد أن ترسب في إعتقادنا أننا نجحنا في إختبار يوم القيامة قبل يوم القيامة فعلنا كل الموبقات ولا نزال.
وصف قصير
تناقش هذه الاقتباسات كيف تحولت مفهوم العدالة في اليوم الآخر إلى مغالطات داخل بعض العقائد التي رددها الناس.
الشرح
تستعرض هذه الأفكار كيف أن بعض الجماعات تعتقد أنها الوحيدة التي ستنال الجنة، محاطة بمفاهيم الظلم والتزكية. كما تعتبر هذه العقائد بمثابة تفسير مشوه لحقوق الله والعدالة. يوضح هذا الاقتباس أن الاعتقاد بأنهم نجحوا في اختبار يوم القيامة قبل موعده قد أدى بهم إلى القيام بكل أنواع الموبقات. يشير إلى أن هذه التوجهات تسفر عن تعاون مع النفس البشرية في تعزيز المفاهيم الخاطئة عن الدين وتعزز من الفجوة بين ما يُعتقد الصواب وبين الأفعال.