عندما يكون المرء عجوزا لا أسنان له فباستطاعته القول بسهولة تامة : لعنكم الله أيها الأولاد، فمن العيب أن تعضوا.
وصف قصير
يتناول هذا الاقتباس فكرة الطفولة ورؤية الشخص الكبير في السن لما يحدث حوله. يشير إلى أن التقدم في السن يمكن أن يمنح الشخص حرية التعبير عن وجهات نظره بشكل أكثر جرأة.
الشرح
يستخدم نيكوس كازانتزاكيس هذا الاقتباس كوسيلة للتعبير عن مشاعر الغضب والإحباط التي يمكن أن يشعر بها كبار السن تجاه الأجيال الأصغر. في البدء، يمزح عن حالته أنه بات عاجزاً ويظهر قلقه بسبب عدم تقدير الشباب لقيم المسنّين. يُظهر كيف أن العمر يساعد بعض الأشخاص في التحدث بصراحة دون الخوف من العواقب. كما يعبر عن انتقاده لأفعال الشباب، مشيراً إلى أنه من غير اللائق أن يعضوا دون احترام. في النهاية، يضع هذا الاقتباس تساؤلاً حول طبيعة العلاقات بين الأجيال.