أ غاية الدين ان تحفوا شواربكم .. يا أمة ضحكت من جهلها الأمم.
وصف قصير
يتناول هذا البيت من الشعر أهمية المعرفة والفهم في الدين، مُشيرًا إلى أن التركيز على الطقوس الظاهرة دون فهم المعاني العميقة يعد جهلًا.
الشرح
يتحدث المتنبي في هذا البيت عن أن الدين ليس مجرد مظاهر خارجية مثل تحفيف الشوارب، وإنما هو مفهوم أعمق يتطلب وعيًا وفهمًا. يُستدعى الأمة إلى الاستفاقة من جهلها، مما يُظهر قيمة العلم والمعرفة. إن فساد الفكر الجاهل يمكن أن يؤدي إلى سخرية الأمم الأخرى، مما يُبرز ثقافة التعلم والإدراك. لذا، يدعو المتنبي إلى التركيز على المعاني والمعرفة، بدلًا من الانشغال بالمظاهر.