أتيت إلى هنا حاملا غصن الزيتون بيد وبندقية المقاتل من أجل الحرية في الأخرى .. فلا تدعوا غصن الزيتون يسقط من يدي.
وصف قصير
تعبير قوي عن الالتزام والسلام والنضال، يوضح كيف يمكن للمرء حمل أدوات السلام والعنف، في آن واحد.
الشرح
تجسد هذه العبارة التوتر بين السلام والحرية، حيث يعبر عرفات عن ضرورة الحفاظ على الأمل في السلام من خلال غصن الزيتون، بينما يمثل السلاح الرغبة في الدفاع عن الحقوق. هذه الكلمات تعكس واقع الصراع الفلسطيني، مما يسلط الضوء على الحاجة إلى التركيز على الأمل في المستقبل رغم التحديات. تمثل هذه العبارة دعوة للمجتمع الدولي لعدم تجاهل حقوق الفلسطينيين. لذا، فإن التحذير من سقوط غصن الزيتون يمثل شغفًا ورغبة حقيقية في السعي نحو السلام.