موثّق حزين deep

فرشتُ فوق ثراك الطاهر الهدبا .. فيا دمشق لماذا نبدأ العتبا ؟ , يا شامُ إنّ جراحي لا ضفاف لها .. فامسحي عن جبيني الحزنَ والتعبا , أتيتُ من رحمِ الأحزانِ يا وطني .. أقبّلُ الأرضَ والأبـوابَ والشُّهبا , حبّي هـنا وحبيباتي ولدنَ هـنا .. فمن يعيـدُ ليَ العمرَ الذي ذهبا؟

وصف قصير

قصيدة تعبر عن الشوق والحزن تجاه الوطن، دمشق، حيث يصف الشاعر مشاعره العميقة تجاه المدينة ومعاناته. تتنوع صور الألم والأمل في حياة النادل مع الوطن.

الشرح

تتضمن هذه الأبيات مشاعر عميقة تتعلق بالفقد والشوق، حيث يجسد الشاعر معاناته مع وطنه، دمشق، بطريقة شعرية مؤثرة. تصوير الجروح وعدم وجود ضفاف لها يدل على عمق المعاناة وعدم القدرة على تجاوز الألم. يعبر الشاعر عن حبه لوطنه الذي ولد فيه وتاريخه الذي لا يمكن تجاهله. في النهاية، يسأل عن كيفية استعادة العمر الذي مضى، مما يعكس شعوراً بالندم والأمل في العودة إلى الماضي.

المزيد من نزار قباني

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة