في ابتسام الفجر في صمت الدّجى; في أسى تشرين, في لوعة آب; إننا لا نحب بالتجزئة; فـ/ فائض القلب, كـ فائض العين, كـ فائض اليد, كـ فائض النفس, كـ فائض ما كل فينا..من أسًى; إننا لا نشتاق بالتجزئة.. فـ/ فائض الترقب; كـ فائض التوجع; كـ فائض التحسر; كـ فائض الشِقَاق و التَفَرُّق بيننا.
وصف قصير
ينقل هذا الاقتباس مشاعر الفراق والألم الإنساني. يتحدث الشاعر عن التجربة الإنسانية المشتركة التي تتجاوز الحدود الفردية.
الشرح
يعبر الاقتباس عن فكرة المعاناة المستمرة في حياة الناس، مشيراً إلى أنه لا يمكننا أن نحب أو نشتاق بنصف قلب. كل المشاعر، سواء كانت السعادة أو الحزن، تأتي بشكل كامل وشامل. يستخدم الشاعر صور الفجر وصمت الليل لتعكس اللحظات الصعبة التي نختبرها. أيضًا، يشير إلى أن الفراق والشقاق بين البشر لا يمكن تقليصه، بل هو ظاهرة إنسانية معقدة. لذا، فإن الشاعر يتحدث عن ضرورة الاحتواء الشامل لهذه المشاعر.