في القلب شيء قيل لي هو لوعة; نغير الصور ويبقى الأسى ذاته, نختبئ خلف المقصد حين نكتب, نداري الواقع بالخيال والخيال بالوهم والوهم باللوم وهكذا دواليك, نغير الوجوه و تبقى بصمة اليد, ونظرة العين, و وشاية الحال! نغير الوجهة.. نكتب من الفرار ذاك إلى الضياع ذاك, و لانعود إلا الينا!
وصف قصير
تعبر هذه الاقتباسات عن الصراع الداخلي الذي يعيشه الإنسان، حيث يغير المظاهر لكنه يبقى عالقًا في مشاعر الحزن والأسى. يبرز الفكرة بأننا نختبئ خلف الكلمات والمفاهيم التي نكتبها، ولكن في النهاية يعكس الواقع الحقيقي ما نعيشه من تجارب.
الشرح
يستعرض الاقتباس مفهوم التحول الداخلي والتغييرات التي نقوم بها في حياتنا، بالرغم من أن مشاعر الألم والحنين تبقى سهامًا في القلب. يشير إلى أننا نحاول التكيف مع الواقع باستخدام الخيال، ولكن سرعان ما تجذبنا تلك المشاعر إلى ما كنا نحاول الفرار منه. يُظهر الاقتباس أيضًا أن الأثر الذي نتركه في العالم هو في النهاية نتيجة لأحاسيسنا الحقيقية.. يستحق أن نفكر بعمق في كيفية التغلب على أحزاننا ونظرتنا تجاه الحياة.