وفي النفس حاجاتٌ، وفيكَ فَطانَةٌ .. سُكوتي بَيانٌ عندها وخطابُ.
وصف قصير
يتحدث المتنبي في هذه الأبيات عن التطلعات والاحتياجات العميقة للنفس البشرية، معربًا عن استحالة تجاهلها. يبرز ذكاء المتنبي وعبقريته في التعبير عن الفطرة الإنسانية التي تبحث دائماً عن الإشباع.
الشرح
في هذا الاقتباس، يُشير أبو الطيب المتنبي إلى أن النفس الإنسانية تحتوي على احتياجات لا يمكن الاستغناء عنها. ويتحدث عن الفطنة التي يتسم بها الشخص، مما يجعله قادراً على فهم تلك الحاجات بشكل أفضل. يُظهر أيضًا أهمية الصمت، حيث يُعتبر أحيانًا أكثر تعبيرًا من الكلام. هذه الأبيات تعكس فلسفة المتنبي في فهم الذات والعالم من حوله، وتسلط الضوء على التوتر بين الرغبات والتعبير. يعتبر هذا الاقتباس تجسيدًا للعمق النفسي والمشاعر المعقدة التي تصاحب التفاعل الإنساني.