قطفوا الزهرة, قالت : من ورائي برعم سوف يثور .. قطعوا البرعم, قالت : غيره ينبض في رحم الجذور .. قلعوا الجذر من التربة, قالت : إنني من أجل هذا اليوم خبأت البذور, كامن ثأري بأعماق الثرى, وغداً سوف يرى كل الورى .. كيف تأتي صرخة الميلاد من صمت القبور! تبرد الشمس, ولا تبرد ثارات الزهور!
وصف قصير
تتحدث هذه الأبيات عن قوة الحياة والمقاومة حتى في وجه القمع. تعبر عن الأمل الدائم في الانبعاث من الأعماق، حيث تظل الجذور حية رغم التحديات.
الشرح
يتناول الشاعر في هذه الأبيات صورة قوية للإنسانية التي ترفض الانكسار رغم الأذى. تبرز الكلمات رسائل تحفز القارئ على التفكير في روح النضال والتجدد. تتجلى مواضيع الموت والبعث، حيث يظهر أن الجذور حية وستبقى تدافع. يُظهر الشاعر كيف يمكن للصوت أن يخرج من الصمت، وأن الثأر مكنون في الأعماق. يبرز قوة الطبيعة وإصرارها على الحياة، حتى في أحلك الظروف.