كل حركة اجتماعية جديدة تُتهم أول الأمر بأنها من صنع الأجانب والزنادقة، فإذا نجحت واستولت على الحكم صارت من صلب الدين ودخلت في سجل المقدسات الموروثة.
وصف قصير
تتناول هذه الاقتباسة مفهوم تحوّل الحركات الاجتماعية من التهم إلى الاعتراف بعد النجاح. تعكس العبارات كيف أن المجتمع غالبًا ما ينظر بشك إلى التغيير حتى يصبح جزءًا من القوانين أو المقدسات.
الشرح
تسلط كلمات الوردي الضوء على الصراع الذي يواجه الحركات الاجتماعية الجديدة. في البداية، تُعتبر هذه الحركات تهديدًا تقوده قوى خارجية أو عناصر غير موثوقة، مما يعكس أزمة الثقة في المجتمع. ومع مرور الوقت ونجاح الحركات في تأكيد وجودها، يتم قبولها كجزء من التراث الثقافي والديني. يبين هذا الاقتباس أيضًا كيف أن المجتمعات تطور رؤيتها تجاه التغيير، فيتحول الابتكار إلى تقليد. يُظهر هذا التحول التطور الثقافي وإعادة تعريف القيم الاجتماعية.