ولا أنا بالمحزون ولا أنا بالمسرور .. ولو أني أستريح للحظة فإن نفسي لا تستريح بل اني أستريح ان لم اذق طعم الراحة ولو للحظة.
وصف قصير
يتناول هذا الاقتباس مشاعر الحيرة والانقسام الداخلي للفرد بين الحزن والفرح. يعكس trạng thái عدم القدرة على إيجاد الراحة الفعلية في الحياة، حتى في اللحظات التي يبدو فيها الشخص بأنه مستريح.
الشرح
هذه الكلمات تعبر عن حالة داخلية معقدة يعيشها الكثيرون. بينما يسعى الشخص للشعور بالسعادة أو الاستقرار، يجد نفسه محاصراً بين مشاعر متضاربة من الحزن والفرح. تشدد على فكرة أن حتى لحظات الراحة ليست كافية لتوفير السلام الداخلي الذي يحتاجه الإنسان. إن الرغبة لتحقيق التوازن في النفس تستمر على الرغم من التحديات والمشاعر السلبية. في النهاية، يجسد الاقتباس صراعاً إنسانياً عميقاً يسعى لتحقيق السكينة.