لطالما كان شعاري:"امرح دائما وتألق" , ولعل هذا هو السبب الذي لا يجعلني أمل من تكرار مقولة رابليه: "بقدر آلامك، أمنحك الفرح".. حين أنظر إلى الخلف لأرى حياتي، حياتي المليئة باللحظات التعيسة، أراها ضربا من السخرية أكثر من كونها مأساة ,احدى هذه المشاهد الساخرة هو أنك حين تضحك بقوة تشعر أن قلبك يؤلمك. أية مأساة ساخرة يمكن أن تكون هذه؟ الشخص الذي يأخذ حياته بجدية أكبر مما يلزم هو شخص منته لا محالة.. الخطأ ليس في الحياة بحد ذاتها، فالحياة مجرد محيط نسبح فيه، وعلينا أن نتكيف معه أو نغرق إلى الأسفل. لكن السؤال هو: هل بإمكاننا كبشر ألا نلوث مياه الحياة، وألا نحطم الروح التي تسكن داخلنا؟
وصف قصير
يتحدث هنري ميلر في هذه الأقوال عن التوازن بين الفرح والألم في الحياة، وكيف أن الضحك يمكن أن يكون له طعم مُرّ عندما نواجه المعاناة. يعبر عن كيف أن السخرية من الحياة يمكن أن تكون أكثر فائدة من الوقع في مأساة مستمرة.
الشرح
يتضمن اقتباس ميلر رؤية عميقة للعالم وكيفية التفاعل مع تجارب الحياة المتناقضة. يعكس شعوره بأن الحياة تُعتبر محيطًا مليئًا بالتحديات، حيث يجب على الأفراد أن يتكيفوا أو يواجهوا الغرق. يُظهر ميلر كيف أن الضحك الحزين يمكن أن يدل على الألم الدفين، ويشدد على مخاطر أخذ الحياة بجدية مفرطة. في نهاية المطاف، يدعو إلى ضرورة الحفاظ على نقاء الروح البشرية وسط محيط الحياة المتغير.